الرئيسية > رأي عام > خبرات > معلّمة من الضاحية إلى العالميّة… شو قصتك؟

معلّمة من الضاحية إلى العالميّة… شو قصتك؟

الخميس ٢٠١٨/٤/١٢م   |   ١٤٣٩/٧/٢٧ هـ

تشكّل المدرسة البيئة الأولى بعد المنزل العائلي التي ينمو فيها الأطفال والمراهقون، وحيث يمكن أن يبدأ التفكير الطائفي في التسرّب إلى عقول الأجيال الجديدة، وتَشكّل الأحكام المسبقة والصور النمطيّة عن الآخر المختلف.

“شو قصتك” هذه المرة تسلط الضوء على بطلة من هذه البيئة، حيث بدأت المعلّمة هبة بلّوط نشاطها، بعد أن حلمت منذ صغرها بأن تكون معلّمة، ولم تتردد في قبول مسؤولية برنامج “ألوان” للتربية على المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوع  الذي يُعنى بالعيش معًا في لبنان، إذ شعرت أن دورها يتمثَّل في الانطلاق إلى ما هو أبعد من مادة البيولوجيا داخل الصف.

بدأت هبة وتلاميذها بالتعرّف إلى الآخر لكسر هاجس الطائفيّة والتطرّف والصور المنمّطة، ولَمَسَ التلاميذ شغف هبة بمهنتها ورسالتها فبادلوها التقدير والتجاوب مع نشاطها ورسالتها على اعتبار أنها “تخطَّت دور المعلّمة في المدرسة وأصبحت مثالًا أعلى” لتلاميذها.

اختيرت هبة لتكون “معلّمة عالميّة” من لبنان لأوّل مرّة من بين 50 معلّمًا من حول العالم تم انتقاءهم من بين 30.000 معلّمًا من 173 بلدًا. فمع معلّمة كهبة سينتقل جيل التلاميذ من المناداة بالسلام إلى تحقيق السلام.

كانت هذه قصة هبة… أنت، ما هي قصتك؟

“شو قصتك؟” هي حملة تنطلق عبر موقع “تعددية”، لجمع قصص شباب فاعل في مواجهة الإرهاب والتطرّف؛ سيتم خلال هذا العام 2018 نشر قصص من لبنان والعراق وتونس وعُمان ومصر.

هذا المقال يعبّر عن رأي كاتبه/كاتبته ولا يعبّر بالضرورة عن رأي موقع تعددية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع "تعددية".

يمكن إعادة نشر المقال شرط ذكر اسم الموقع مع اسم الكاتب ورابط المقال (في حالة المواقع الإلكترونية)، أو التواصل مع إدارة الموقع.