أسبوع الوئام العالميّ بين الأديان

الخميس ٢٠١٨/٢/١ م  |  ١٥/٥/١٤٣٩ هـ

حدث سنويّ تحتفل به الأمم المتّحدة خلال الأسبوع الأوّل من شهر شباط/فبراير، إثر مبادرة أطلقها الملك الأردنيّ عبدالله الثّاني عام ٢٠١١م، وتبنّتها الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، للتأكيد على أهمّية التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان، كبعدين هامّين من الثقافة العالميّة للسلام والوئام بين الأديان؛ ما يجعل المناسبة حاجة ملحّة ووسيلة لتعزيز الوئام بين جميع الناس بغضّ النظر عن ديانتهم. تُشجّع الجمعيّة العامّة جميع الدول على دعم هذا الأسبوع لنشر رسالة الانسجام والوئام من خلال الكنائس والمساجد والمعابد حول العالم وغيرها من أماكن العبادة، على أساس طوعيّ ووفقًا للقناعات والتقاليد الدينيّة الخاصّة بهم. يُشكّل أسبوع الوئام بين الأديان منصّة تستمرّ أسبوعًا واحدًا في السنة، يتمّ من خلالها إثبات فعاليّة عمل مجموعات حوار الأديان والنّوايا الحسنة للعالم بأسره، ونشر الوعي حول آلاف من الأنشطة والفعاليات غير المعروفة للعامّة، وحتّى لمجموعات أخرى تعمل في ميدان الحوار بين الأديان، إضافة إلى تعزيز تلك الأنشطة من خلال بناء العلاقات وتجنّب تكرار الجهود المبذولة.

عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل (الكنائس التي تعتمد التقويم الغريغوريّ).

الجمعة ٢٠١٨/٢/٢ م  |  ١٦/٥/١٤٣٩ هـ

عيد تقدمة يسوع إلى هيكل أورشليم (القدس)، ويُسمّى أيضًا "عيد النور". كان التقليد اليهوديّ يقتضي من الأهل تقدمة ابنهما البكر إلى الله في الهيكل بعد أربعين يومًا على الولادة. يذكر إنجيل لوقا بأنّه يوم قدّم يوسف ومريم يسوع إلى الهيكل رأى سمعان الشيخ في الطفل يسوع رمزًا لنور العالم. وبناءً عليه أطلق التقليد على مريم اسم "حاملة النور" أو "أم النور". يتمّ في هذا العيد تبريك الشموع في الكنائس. كما اغتنى العيد بطقوس من التقليد الشعبيّ ومنها تقاسم الفطائر الدائريّة والذهبيّة، التي تشير إلى الشمس المولودة من جديد.

عيد مار مارون (الكنيسة المارونيّة).

الجمعة ٢٠١٨/٢/٩ م  |  ٢٣/٥/١٤٣٩ هـ

عيد "القدّيس مارون"، شفيع الكنيسة السريانيّة الأنطاكيّة المارونيّة ومرجعها الأساسيّ. هو ناسك وكاهن سريانيّ عاش في سوريا خلال القرن الرابع ميلاديّ، في العراء على قمة جبل في المنطقة القورشيّة شمالي غربي مدينة حلب، مكرّسًا حياته للصلاة وخدمة الناس الروحيّة. ذاع صيته بين الناس، وسار النسّاك في منطقة قورش على طريقه. توفي عام ٤١٠م، ودفن في بلدة براد على الأغلب. وتشكّلت حول أتباعه الرهبان ومدرسته الروحيّة "الكنيسة المارونيّة". تعتبر المناسبة عطلة رسميّة في لبنان لما للكنيسة المارونيّة من حضور ودور تاريخيّ في هذا البلد. في حين تحتفل الكنائس الأخرى بعيده في ١٤شباط/ فبراير.

أحد مدخل الصوم أو أحد المرفع (الكنائس الشرقيّة التي تتبع التقويم الغريغوريّ).

الأحد ٢٠١٨/٢/١١ م  |  ٢٥/٥/١٤٣٩ هـ

يُعرف بـ "أحد المرفع" لدى الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة، وهو اليوم الأخير قبل بدء الصوم الكبير الذي يمتدّ حتى عيد الفصح. سُمّي بـ"المرفع" نسبة إلى رفع مأكولات محددة عن الموائد التي تلتقي حولها العائلات في هذا اليوم، تحضيرًا لبدء الصيام.

إثنين الرماد أو إثنين الراهب (الكنائس الشرقيّة التي تتبع التقويم الغريغوري).

الإثنين ٢٠١٨/٢/١٢ م  |  ٢٦/٥/١٤٣٩ هـ

هو أول أيام الصوم الكبير عند الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة والذي يمتدّ على ٧ أسابيع منها أربعين يومًا تُذكّر في العهد القديم بالأربعين عاماً من زمن خروج الشعب العبريّ من مصر إلى "أرض الميعاد"، وتذكّر خصوصًا بالأربعين يومًا من صيام يسوع المسيح في الصحراء قبل بداية رسالته. ويُسمّى "إثنين الرماد" في الكنيسة المارونيّة (يُرسم صليب على جبهة المؤمن) والأرمنيّة (يُرشّ الرماد على رأس المؤمن بشكل صليبٍ)، وذلك علامة بالدخول في مسيرة التوبة والعودة إلى الذات خلال زمن الصوم، إذ تُرافق هذه الإشارة بالرماد عبارة: "أذكر يا إنسان أنّك من التراب وإلى التراب تعود"، أو عبارة "توبوا وآمنوا بالإنجيل". أما في الكنيسة البيزنطيّة حيث لا وجود لعادة النضح بالرماد، يُسمّى "إثنين الراهب" لأنّ الرهبان قديمًا كانوا يودّعون بعضهم في مساء اليوم السابق (الأحد) ويأخذ كلٌّ منهم زوادته من القربان المقدّس وينطلق صباحًا نحو البريّة/الصحراء ليحيا زمن الصوم بالنسك والتقشّف والصلاة. خلال أيام الصوم ينقطع المؤمن عن الأكل والشرب من منتصف الليل حتى منتصف النهار، ويترافق ذلك عند العديد من المسيحيين بالانقطاع التام طوال فترة الصوم عن المشتقات الحيوانيّة من لحوم ودسم وبياض. ويترافق مع أعمال طوعيّة إضافيّة من التقشّف وأعمال التضامن والمحبة.

ثلاثاء المرفع (الكنيسة الكاثوليكية ذات الطقس اللاتيني).

الثلاثاء ٢٠١٨/٢/١٣ م  |  ٢٧/٥/١٤٣٩ هـ

إنّه اليوم الأخير قبل بدء زمن الصوم الكبير وفق الطقس اللاتيني في الكنيسة الكاثوليكية، وهو آخر يوم يتناول فيه الناس تقليديًّا اللحم قبل الدخول في حالة الصيام. تُقام في هذا اليوم في دول أميركا اللاتينيّة الكرنفالات، وتعني هذه الكلمة في اللغة اللاتينيّة "رفع اللحم". ومن أشهر هذه الكرنفالات التي تقام في البرازيل والأرجنتين.

أربعاء الرماد (الكنيسة الكاثوليكية ذات الطقس اللاتيني والكنائس البروتستنتيّة).

الأربعاء ٢٠١٨/٢/١٤ م  |  ٢٨/٥/١٤٣٩ هـ

هو اليوم الأول من الصوم الكبير عند اللاتين الذي يمتدّ على أربعين يوماً تُذكّر في العهد القديم بالأربعين عاماً من زمن خروج الشعب العبريّ من مصر إلى "أرض الميعاد"، وتذكّر خصوصًا بالأربعين يومًا من صيام يسوع المسيح في الصحراء قبل بداية رسالته. ولكي تتطابق فترة الصوم مع الأربعين يومًا فعليًّا دون احتساب الآحاد حيث لا صوم فيها، تمَّ تأخير بداية فترة الصوم من الإثنين إلى يوم الأربعاء الذي يليه، ودعي أربعاء الرماد. ويُسمّى "أربعاء الرماد" حيث يُرشّ الرماد على رأس المؤمن بشكل صليب، وذلك علامة بالدخول في مسيرة التوبة والعودة إلى الذات خلال زمن الصوم، وتُرافق هذه الإشارة بالرماد عبارة: "أذكر يا إنسان أنّك من التراب وإلى التراب تعود"، أو عبارة "توبوا وآمنوا بالإنجيل". ينقطع المؤمن خلال أيام الصوم عن الأكل والشرب من منتصف الليل حتى منتصف النهار، والاهتمام بالفقراء وعمل الخير. أما الكنائس البروتستانتيّة فلا تعتبر الصوم ضروريًّا ويتمّ التركيز أكثر على توبة القلب وأعمال التضامن.

ماهاﺷﯿفاراتري

الأربعاء ٢٠١٨/٢/١٤ م  |  ٢٨/٥/١٤٣٩ هـ

عيد هندوسي يُحيي ليلة ﺷﯿفا الكبير: حيث رقصته الكونية تخلق، وتصون، وتدمّر العالم بشكل دوريّ.

عيد الحب

الأربعاء ٢٠١٨/٢/١٤ م  |  ٢٨/٥/١٤٣٩ هـ

عيد العشاق الذي يحتفل فيه المتحابّون بتبادل الهدايا وخاصة الورود. لا تزال الجذور التي انبثقت منها فكرة عيد الحب غير محدّدة، إذ تُستعاد عبره أحيانًا احتفالات الخصوبة في الحضارتين اليونانيّة والرومانيّة التي كانت تتزامن مع هذه الفترة من العام. ويربطها البعض بالقصص شبه الأسطوريّة المتعلّقة بالقدّيس الشهيد "ﭬﺎلنتان" الذي عاش في القرون الأولى للمسيحيّة. وقد أخذ عيد "سان ﭬﺎلنتان" دلالته كعيد للحبّ، مع نهاية العصور الوسطى في إنجلترا، حيث كان المحبّون يتبادلون البطاقات الجميلة المزيّنة بالقلوب.

عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل (الكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ).

الخميس ٢٠١٨/٢/١٥ م  |  ٢٩/٥/١٤٣٩ هـ

تحتفل الكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ بعيد تقدمة يسوع إلى هيكل أورشليم (القدس) ويُسمّى أيضًا "عيد النور". كان التقليد اليهوديّ يقتضي من الأهل تقدمة ابنهما البكر إلى الله في الهيكل بعد أربعين يومًا على الولادة. يذكر إنجيل لوقا بأنّه يوم قدّم يوسف ومريم يسوع إلى الهيكل، رأى سمعان الشيخ في الطفل يسوع رمزًا لنور العالم.

يوم النيرفانا/ اﻟبارانيرفانا

الخميس ٢٠١٨/٢/١٥ م  |  ٢٩/٥/١٤٣٩ هـ

احتفال بوذيّة الماهايانا بذكرى رحيل بوذا وتحرّره الكامل بتحقيقه النيرفانا الكاملة في الثمانين من عمره. (يحتفل به أحيانًا في ٨ شباط/فبراير).

رأس السنة التبيتيّة/لوزار

الجمعة ٢٠١٨/٢/١٦ م  |  ٣٠/٥/١٤٣٩ هـ

هو اليوم الأول من العام ٢١٤٥ في تقويم الفاجرايانا في التيبت، الذي بدأ عام ١٢٧ ق. م.، تأريخًا لتتويج أول ملك تيبتيّ. يحتفل به على امتداد ١٥ يومًا من الأعياد المتمحورة حول حياة بوذا بسلسلةٍ من المهرجانات وتقديم القرابين والصلوات من أجل السلام في العالم.

رأس السنة الصينيّة (سنة الكلب ٤٧١٦).

الجمعة ٢٠١٨/٢/١٦ م  |  ٣٠/٥/١٤٣٩ هـ

عيد الربيع، يُحتفل خلاله برأس السنة الصينيّة الجديدة، وبالشهر القمريّ الأوّل في التقويم التقليديّ عبر المهرجانات الراقصة، والألعاب الناريّة، وتبادل الأزهار والهدايا. هذا العيد الشعبيّ والدينيّ، هو يوم عطلة رسميّة ضمن فترة يأخذ فيها معظم الصينيّون إجازتهم السنويّة، وهي مناسبة تحتفل بها الجاليات الصينيّة في العديد من أماكن تمركزها في المدن الكبرى في العالم. يتميّز العيد بمهرجاناته الضخمة واحتفالاته الكبرى، التي تنظّمها البلديات في المدن، ويحضرها جمهور كبير، ما يحتّم أحيانًا -عندما يصادف العيد وسط أيام الأسبوع- نقل تاريخ الاحتفال إلى عطلة نهاية الأسبوع التالية، بل حتى أحيانًا إلى موعد لاحق لإتاحة المجال لمشاركة أكبر عدد من الناس. رأس السنة الصينيّة هو عيد للتجديد على المستوى الفرديّ والاجتماعيّ، ومناسبة كبرى للنظافة، وتجديد طقس تخطيط الكلمات الحاملة للحظّ على ورق أحمر التي تُحيط أبواب المنازل، وهي مناسبة لشراء ملابس جديدة. عشيّة العيد تجتمع العائلة تقليديًّا عند الأجداد -لجهة الأبّ- للاحتفال. في شمال الصين، يأكل الناس المعجّنات المقليّة المربّعة تسمّى "جياوزي" التي يذكّر شكلها بالسبائك الذهبيّة القديمة، إذ ترمز للرخاء. ويتبادل الاقارب المعايدات في اليوم التالي، بعد إتمام طقوس عبادة الأسلاف، حيث توزّع الهدايا على الأطفال في مغلّفات حمراء، ويزور الأصدقاء والجيران بعضهم لتعزيز العلاقات الاجتماعيّة. في هذه المناسبة، يذهب الصينيّون إلى المعبد "الطاويّ أو البوذيّ"، لتقديم واجب العبادة والقرابين للألهة، وطلب الأمنيات للسنة القادمة. في المعابد الطاويّة (ديانة الصين الأقدم). تستمرّ المهرجانات لأسبوعين كاملين حتى حلول "مهرجان المصابيح"، الموافق يوم ١٥ من الشهر القمريّ الأوّل، ويأتي خلالها المؤمنون جماعاتٍ للقيام بطقوس السجود والشعائر لطلب السعادة والسلام. وتقام كذلك في المدن والقرى مسيرات فنّية في الشوارع لرقص الأسود أو التنانين، وعروض العربات، والمسرحيّات الطقوسيّة، والإستعراضات الترفيهيّة، وتُطلق المفرقعات لإخافة الأرواح الشرّيرة. يتميّز التقليد الصينيّ بوضع كلّ عام صينيّ تحت رمز حيوان: الفأر، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الخروف، القرد، الديك، الكلب والخنزير. والجدير بالذكر أنّ السنة الفلكيّة الخاصّة بكلّ رمز لا تبدأ مع رأس السنة الصينيّة الجديدة بل مع بداية الربيع، حوالي ٤ شباط/ فبراير. وتكتسب هذه الرموز الفلكيّة أهمّية عند الناس لاعتقادهم بتأثيرها على حياتهم، حيث يؤشّر حلول سنة الرمز الفلكيّ إلى بداية دورة زمنيّة تمتدّ ١٢ عامًا لمن ولدوا تحت هذا الرمز الفلكيّ (الديك في٢٠١٧) ، ونهاية دورة زمنيّة (القرد عام ٢٠١٦)؛ فتُكرّس هذه السنة لهم بما قد تحمله من السعادة أو المحن.

بداية الصوم الكبير (الكنائس الأورثوذكسيّة التي تعتمد التقويم اليوليانيّ).

الإثنين ٢٠١٨/٢/١٩ م  |  ٣/٦/١٤٣٩ هـ

هو أول أيام الصوم الكبير عند الكنائس الأورثوذكسيّة، والذي يمتدّ على ٧ أسابيع منها أربعين يومًا تُذكّر في العهد القديم بالأربعين عامًا من زمن خروج الشعب العبريّ من مصر إلى "أرض الميعاد"، وتذكّر خصوصًا بالأربعين يومًا من صيام يسوع المسيح في الصحراء قبل بداية رسالته. ويُسمّى "إثنين الراهب" لأنّ الرهبان قديمًا كانوا يودّعون بعضهم في مساء اليوم السابق (الأحد)، ويأخذ كلٌّ منهم زوادته من القربان المقدّس وينطلق صباحًا نحو البريّة/الصحراء ليحيا زمن الصوم بالنسك والتقشّف والصلاة. يكون الصوم في الكنائس الأورثوذكسيّة البيزنطيّة بالانقطاع عن الأكل والشرب من منتصف الليل إلى منتصف النهار، أما لدى بعض الكنائس الأخرى كالقبطيّة والأثيوبيّة فيكون الصوم حتى الغروب. ويترافق ذلك مع الانقطاع التام طوال فترة الصوم عن المشتقّات الحيوانيّة من لحوم ودسم وبياض. ويترافق مع أعمال طوعيّة إضافيّة من التقشّف، وأعمال التضامن والمحبّة.

اليوم العالميّ للعدالة الاجتماعيّة

الثلاثاء ٢٠١٨/٢/٢٠ م  |  ٤/٦/١٤٣٩ هـ

حدث أمميّ يدعو الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة إلى كفالة العدالة الاجتماعيّة للجميع، عبر تحقيق التنمية، وصون كرامة الإنسان. ويدعو إلى تكريس هذا اليوم لتعزيز أنشطة ملموسة، على الصعيد الوطنيّ، تساهم في تحقيق العدالة الاجتماعيّة داخل الدول، وتدعم الجهود التي يبذلها المجتمع الدوليّ في مكافحة الفقر، وتعزيز العمالة الكاملة (تساوي عدد الأعمال الشاغرة مع عدد العاطلين عن العمل)، والعمل اللائق، والمساواة بين الجنسين، وتحقيق الرفاه الاجتماعيّ، والعدالة الاجتماعيّة للجميع كمبدأ أساسيّ من مبادئ التعايش السلميّ.

اليوم الدوليّ للغة الأمّ

الأربعاء ٢٠١٨/٢/٢١ م  |  ٥/٦/١٤٣٩ هـ

يوم دوليّ للأمم المتّحدة يهدف إلى تشجيع المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها، ولتعزيز الوحدة في إطار التنوّع، وتعزيز التفاهم الدوليّ من خلال تعزيز احترام تعدّد اللغات، والتعدّد الثقافيّ.

عيد خضر الياس/خدر الياس

الجمعة ٢٠١٨/٢/٢٣ م  |  ٧/٦/١٤٣٩ هـ

عيد مكرّس للنبيّ "خضر الياس" المقدّس عند الأيزيدييّن. مقتبس من عيد مار جرجس المسيحيّ، يصوم فيه لثلاثة أيّام قبل العيد كلّ من يُدعى "إلياس" أو "الخضر/ خدر"، ومن يريد ذلك من الناس. يأتي في أوّل يوم خميس من شهر شباط/ فبراير في التقويم الشرقيّ الأرثوذكسيّ (اليوليانيّ).