الرئيسية > رأي عام > مقابلات > كيف يمكن للمؤسسات الدينية أن تخمد الإرهاب الإسلامي؟

كيف يمكن للمؤسسات الدينية أن تخمد الإرهاب الإسلامي؟

الإثنين ٢٠١٧/٧/٢٤م   |   ١٤٣٨/١٠/٢٩ هـ

في الجزء الثاني من المقابلة  الخاصة التي أجراها موقع “تعددية” مع البروفسور رضوان السيّد، الأستاذ في الدراسات الإسلامية، يرى السيّد أنّنا على مشارف مرحلة جديدة حيث على المنطقة مقاتلة التطرف كما يفعل العالم أجمع. ويتساءل: كيف يمكن للمؤسسات الدينية الضعيفة وغير المؤهلة أن تخمد الإرهاب الإسلامي المفاجئ في حين عجز العالم عن ذلك؟

ويرى أن المشكلة الأساسية تكمن بأنّ التطرّف السياسي والاقتصادي بات كلّه يمارس باسم الدين، ولا يمكن مكافحته إلّا بعملية اجتماعية كبرى يقودها العلماء أو رجال الدين أو المؤسسات الدينية.

ويعتبر أن المؤسسات الدينية تخاف من التطرف أكثر من السلطات لأنه بمثابة دين جديد، هي ليس لها سلطة عليه؛ “لذا بدأت تهيئ نفسها ولكن بعد فوات الآوان”؛ فأصبحت تعقد مؤتمرات تهاجم من خلالها الإرهاب بشراسة ثم تَطوَر عملها فبدأت تتحدث عن “الحرب الوقائية” لمواجهة التطرف ومنع الشباب من التأثر بآراء الإرهابيين والمتطرفين والانضمام إليهم.

ويلفت السيّد إلى أن “مهمة المؤسسات الدينية الأساسية هي النضال الفكري والنضال الديني من أجل تصحيح المفاهيم التي أضلّها الناس، فخرجوا عن صحيح الدين”. ويؤكد أن المعرفة هي الأهم من أجل إعادة العلاقة وتنظيمها بالدولة بحيث يكون رجال الدين متعاونين في الملفات الكبرى التي تخدم بقاء المجتمعات والدول واستقرارها.

لمشاهدة الجزء الأوّل من المقابلة، إضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع "تعددية" يمكن إعادة نشر المقال شرط ذكر اسم الموقع ورابط المقال مع اسم الكاتب، أو التواصل مع إدارة الموقع.