رأس السنة الميلادية

الأربعاء ٢٠٢٠/١/١ م  |  ٦/٥/١٤٤١ هـ

لم يكن الأوّل من كانون الثاني/يناير مُعتمدًا كبداية للعام الميلاديّ قبل تطبيق التقويم الغريغوريّ نسبة للبابا غريغوريوس الثالث عشر في العام ١٥٨٢م، والذي أتى كنسخة مطوّرة عن التقويم اليوليانيّ نسبة لـ"يوليوس قيصر" الموضوع في العام ٤٦ قبل الميلاد. يختلف تاريخ رأس السنة الجديدة والطقوس المرتبطة به باختلاف المناطق والتقاليد والأديان. ومع تعميم التقويم الغريغوريّ انتشر الاحتفال بالعام الجديد في ١ كانون الثاني/يناير على نطاق واسع في العالم. حاليًّا تجتمع العائلة أو الأصدقاء عشيّة العيد حول مأدبة في انتظار حلول منتصف الليل لاستقبال العام الجديد بالقبل وتبادل الأمنيات، وتُنظّم للمناسبة الألعاب والعروض والاحتفالات في كلّ مكان تقريبًا.

شوغاتسو/يوم بداية العام

الأربعاء ٢٠٢٠/١/١ م  |  ٦/٥/١٤٤١ هـ

رأس السنة في اليابان، وتتخلّله إحتفالات وزينة وزيارات لمزارات الشنتو والمعابد البوذيّة. (من ١ إلى ٣ كانون الثاني/يناير).

عيد الميلاد/بلنده

الجمعة ٢٠٢٠/١/٣ م  |  ٨/٥/١٤٤١ هـ

عيد يرمز للخصب الزراعي، وعيد مولد الشيخ عُدي بن مسافر"شيخادي"، تُنثر فيه الحبوب في الحقول، وتوقد النار بنبات محليّ اسمه "ره شك"، في طقسٍ متوارثٍ يعتقد الأيزيديون أنه يؤمّن استمراريّة خصوبة الأرض وحفظ البذور سليمة تحت التراب. قديمًا كانت النيران توقد في الحقول لتمرّ من فوقها الثيران. حاليًا انتقل الطقس إلى داخل المنازل حيث تُشعل النار ليقفز من فوقها أفراد الأسرة ثلاث مرّات، وخاصّة الأطفال. تشوى خلاله الفواكه على النار، وتحديدًا التمر والزبيب، وتنثر للأطفال ليأكلوها. يحتفل به يوم ٢٥ كانون الأوّل في التقويم اليوليانيّ.

عيد العجوة

الجمعة ٢٠٢٠/١/٣ م  |  ٨/٥/١٤٤١ هـ

عيد أيزيديّ يُعادل عيد الغطاس لدى المسيحيّين. يُعجن فيه رغيف كبير من الخبز يكفي أهل البيت كلّه، وتوضع فيه نواة تمر (عجوة)، ومن يجد العجوة في قطعة خبزه يكون صاحب الحظّ في ذلك العام.

أحد الظهور الإلهيّ (الكنيسة الكاثوليكيّة – ذات الطقس اللاتينيّ)

الأحد ٢٠٢٠/١/٥ م  |  ١٠/٥/١٤٤١ هـ

تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة -ذات الطقس اللاتينيّ- بعيد الظهور الإلهيّ في الأحد الواقع بين ٢ و٨ كانون الثاني/يناير، بدل التاريخ الأصليّ للعيد يوم ٦ كانون الثاني، ويعني في الطقس اللاتيني اعتلان شخص المسيح المولود الجديد للملوك المجوس الثلاثة الذين أتوا من الشرق لتقديم العبادة له والهدايا من الذهب واللبان أي (البخور) والمرّ لكونه مخلّص البشريّة المنتظر. وتُقدّم في البيوت كعكة العيد الخاصة بالمناسبة، ويعود هذا التقليد إلى العهد الرومانيّ احتفالًا بالانقلاب الشتويّ. ثمّ تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة – ذات الطقس اللاتينيّ- بعيد عماد المسيح في الأحد الذي يلي عيد الظهور.

ميلاد الغورو غوبند سينغ

الأحد ٢٠٢٠/١/٥ م  |  ١٠/٥/١٤٤١ هـ

عيد سيخيّ احتفاءً بمولد غوبند سينغ عام ١٦٦٦، الغورو العاشر والأخير من المعلّمين المؤسّسين السيخ.

عيد الغطاس أو عماد يسوع أو الظهور الإلهيّ (الكنائس الشرقيّة التي تعتمد التقويم الغريغوريّ)

الإثنين ٢٠٢٠/١/٦ م  |  ١١/٥/١٤٤١ هـ

تحتفل أغلب الكنائس الشرقيّة سواء التي تتّبع التقويم الغريغوريّ أم تلك التي تتبع التقويم اليولياني (الرومية البيزنطية، السريانيّة، المارونيّة، الكلدانيّة، الأرمن الكاثوليك، الأقباط الكاثوليك، والأشوريّة) في هذا اليوم بعيد عماد يسوع المسيح في نهر الأردن وبداية رسالته العلنيّة بين الناس. يُسمّى أيضًا عيد "الظهور الإلهيّ" أو "الدنح"، وذلك للدلالة على ظهور المسيح كإبن لله، ومخلص للبشريّة. ومن هنا جاء تقليد تبريك الكهنة في هذا اليوم للمياه في الكنائس ومياة الينابيع والأنهر والبحار. تُسمّى ليلة العيد بـ "ليلة القدر"، تُقدّم فيها في بعض دول المشرق "الزلابية" وهي من (العجين المقليّ)، وتعلّق تقليديًّا الخميرة في أشجار الزيتون لمباركتها من قبل المسيح.

عيد الميلاد (الكنيستان القبطيّة والأثيوبيّة الأورثوذكسيتان والكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ)

الثلاثاء ٢٠٢٠/١/٧ م  |  ١٢/٥/١٤٤١ هـ

تحتفل الكنيستان القبطيّة والأثيوبيّة الأرثوذكسيّتان والكنائس التي تتّبع التقويم اليوليانيّ أي كنائس روسيا، القدس/أورشليم، صربيا، وأديار الجبل المقدس أثوس (اليونان)، ودير القديسة كاترينا في سيناء (مصر)، بعيد ميلاد يسوع المسيح في هذا اليوم الذي يُوافق ٢٥ كانون الأول في التقويم الغريغوريّ، و٢٩ شهر كيهك في التقويم القبطيّ.

عيد الميلاد والظهور الإلهيّ (الكنيسة الأرمنيّة الأرثوذكسيّة في أرمينيا وكيليكيا)

الإثنين ٢٠٢٠/١/٦ م  |  ١١/٥/١٤٤١ هـ

تحتفل الكنيسة الأرمنيّة الرسوليّة الأرثوذكسيّة في (أرمينيا وكيليكيا) التي تنتشر في المشرق، ما عدا الكنيسة الأرمنيّة الأرثوذكسيّة في القدس (أورشليم)، بعيد ميلاد يسوع المسيح في مغارة في بيت لحم، في ٦ كانون الثاني/يناير بالتزامن مع الاحتفال بعماد المسيح في نهر الأردن، وذلك وفق التقاليد المسيحيّة القديمة. يبدأ الإحتفال بالعيد في ليلة الخامس من كانون الثاني بإقامة صلوات عيد الظهور في الكنائس. وينقل المؤمنون بعدها شعلة من الكنيسة إلى البيوت، كرمز للنور ولنجمة بيت لحم. تجسّد تلك الشعلة النور الذي أنار طريق المجوس للسير باتجاه الطفل يسوع. يوم السادس من كانون الثاني/يناير وبعد صلاة الميلاد، تُقام طقوس مباركة الماء الذي يرمز إلى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. ويوزّع الماء المبارك على المؤمنين للتبرّك.

عيد ماكارا سامكرانتي بونغال/مهرجان الحصاد

الثلاثاء ٢٠٢٠/١/١٤ م  |  ١٩/٥/١٤٤١ هـ

إحتفال بالانقلاب الشتويّ الهندوسيّ وبداية السنة الشمسيّة، وتبجيل الشمس. في جنوب الهند يسمى هذا العيد "بونغال" ويعني حرفيًا (غليان).

عيد الظهور الإلهيّ (الكنيستان القبطيّة والأثيوبيّة الأورثوذكسيتان والكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ)

الأحد ٢٠٢٠/١/١٩ م  |  ٢٤/٥/١٤٤١ هـ

تحتفل الكنيستان القبطيّة والأثيوبيّة الأرثوذكسيّتان والكنائس التي تتّبع التقويم اليوليانيّ أي كنائس روسيا، القدس/أورشليم، صربيا، وأديار الجبل المقدس أثوس (اليونان)، ودير القدّيسة كاترينا في سيناء (مصر)، بعيد الظهور الإلهيّ عند عماد يسوع المسيح في نهر الأردن، وبدء رسالته العلنيّة كإبن الله المخلّص.

أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحييّن

السبت ٢٠٢٠/١/١٨ م  |  ٢٣/٥/١٤٤١ هـ

تشترك الكنائس المسيحيّة على اختلافها بالاحتفال خلال هذا الأسبوع (من ١٨ إلى ٢٥ كانون الثاني/يناير) بالصلاة من أجل وحدة المسيحييّن وتحقيق الشركة الكاملة بين جميع الكنائس، وتسمّى بالصلاة المسكونيّة. وكان قد أطلق هذه المبادرة للتقريب بين الكنائس الأب بول كوتوريه (١٨٨١-١٩٥٣) في العام ١٩٣٥، من فرنسا وتبنّاها مجلس الكنائس العالميّ.

رأس السنة الصينيّة (سنة الفأر ٤٧١٨)

السبت ٢٠٢٠/١/٢٥ م  |  ٣٠/٥/١٤٤١ هـ

عيد الربيع، يُحتفل خلاله برأس السنة الصينيّة الجديدة، وبالشهر القمريّ الأوّل في التقويم التقليديّ عبر المهرجانات الراقصة، والألعاب الناريّة، وتبادل الأزهار والهدايا. هذا العيد الشعبيّ والدينيّ، هو يوم عطلة رسميّة ضمن فترة يأخذ فيها معظم الصينيّون إجازتهم السنويّة، وهي مناسبة تحتفل بها الجاليات الصينيّة في العديد من أماكن تمركزها في المدن الكبرى في العالم. يتميّز العيد بمهرجاناته الضخمة واحتفالاته الكبرى، التي تنظّمها البلديات في المدن، ويحضرها جمهور كبير، ما يحتّم أحيانًا -عندما يصادف العيد وسط أيام الأسبوع- نقل تاريخ الاحتفال إلى عطلة نهاية الأسبوع التالية، بل حتى أحيانًا إلى موعد لاحق لإتاحة المجال لمشاركة أكبر عدد من الناس. رأس السنة الصينيّة هو عيد للتجديد على المستوى الفرديّ والاجتماعيّ، ومناسبة كبرى للنظافة، وتجديد طقس تخطيط الكلمات الحاملة للحظّ على ورق أحمر التي تُحيط أبواب المنازل، وهي مناسبة لشراء ملابس جديدة. عشيّة العيد تجتمع العائلة تقليديًّا عند الأجداد -لجهة الأبّ- للاحتفال. في شمال الصين، يأكل الناس المعجّنات المقليّة المربّعة تسمّى "جياوزي" التي يذكّر شكلها بالسبائك الذهبيّة القديمة، إذ ترمز للرخاء. ويتبادل الاقارب المعايدات في اليوم التالي، بعد إتمام طقوس عبادة الأسلاف، حيث توزّع الهدايا على الأطفال في مغلّفات حمراء، ويزور الأصدقاء والجيران بعضهم لتعزيز العلاقات الاجتماعيّة. في هذه المناسبة، يذهب الصينيّون إلى المعبد "الطاويّ أو البوذيّ"، لتقديم واجب العبادة والقرابين للألهة، وطلب الأمنيات للسنة القادمة. في المعابد الطاويّة (ديانة الصين الأقدم). تستمرّ المهرجانات لأسبوعين كاملين حتى حلول "مهرجان المصابيح"، الموافق يوم ١٥ من الشهر القمريّ الأوّل، ويأتي خلالها المؤمنون جماعاتٍ للقيام بطقوس السجود والشعائر لطلب السعادة والسلام. وتقام كذلك في المدن والقرى مسيرات فنّية في الشوارع لرقص الأسود أو التنانين، وعروض العربات، والمسرحيّات الطقوسيّة، والإستعراضات الترفيهيّة، وتُطلق المفرقعات لإخافة الأرواح الشرّيرة. يتميّز التقليد الصينيّ بوضع كلّ عام صينيّ تحت رمز حيوان: الفأر، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الخروف، القرد، الديك، الكلب والخنزير. والجدير بالذكر أنّ السنة الفلكيّة الخاصّة بكلّ رمز لا تبدأ مع رأس السنة الصينيّة الجديدة بل مع بداية الربيع، حوالي ٤ شباط/ فبراير. وتكتسب هذه الرموز الفلكيّة أهمّية عند الناس لاعتقادهم بتأثيرها على حياتهم، حيث يؤشّر حلول سنة الرمز الفلكيّ إلى بداية دورة زمنيّة تمتدّ ١٢ عامًا لمن ولدوا تحت هذا الرمز الفلكيّ (الديك في٢٠١٧) ، ونهاية دورة زمنيّة (القرد عام ٢٠١٦)؛ فتُكرّس هذه السنة لهم بما قد تحمله من السعادة أو المحن.

سارَﺳفاتي بوجا/فاسنتا بانشامي

الخميس ٢٠٢٠/١/٣٠ م  |  ٥/٦/١٤٤١ هـ

عيد هندوسيّ مكرّس لإلهة التعليم والفنون سارَﺳفاتي.