عيد الشكر (الولايات المتحدة الأميركية).

الجمعة ١٤٤١/٤/٠١ هـ  |  ٢٨/١١/٢٠١٩ م

يومُ شكرٍ للنعم، إحتفل به في البداية لشكر الرب على وفرة المحاصيل الزراعيّة. ظهر في العام ١٦٢١م في مستعمرة مهاجرين في أميركا الشماليّة امتنانًا للحصاد الأوّل للمحاصيل. هذا العيد مناسبة لجمع العائلة حول مائدة عامرة بالأطباق ويتوسّطها "ديك روميّ".

الأحد الأوّل لمجيء المسيح.

الثلاثاء ١٤٤١/٤/٠٥ هـ  |  ٢/١/٢٠١٩ م

بدء السنة الطقسيّة المسيحيّة وفق الطقس اللاتينيّ (٤ آحاد قبل عيد الميلاد)، عبر التحضير لولادة المسيح في عيد الميلاد انتظارًا لمجيئه الثاني. ضمن العادات الشعبيّة في الغرب التي ترافق التحضير للميلاد يُصنع "إكليل عيد الميلاد" المؤلّف من فروع شجرة السرو المربوطة بشرائط حمراء، وأربع شمعات تُضاء واحدة منها كل أحد من هذا الزمن، وتستخدم "روزنامة زمن المجيء" التي تشمل ٢٤ يومًا تسبق عيد الميلاد.

عيد القديسة بربارة (الكنائس التي تعتمد التقويم الغريغوريّ).

الخميس ١٤٤١/٤/٠٧ هـ  |  ٤/١٢/٢٠١٩ م

يُحتفل بهذا العيد المسيحيّ بشكل رئيسي في الشرق. هو تذكار للقديسة "بربارة" من القرن الثالث ميلاديّ، الشابة التي حاولت الهرب من أبيها الوثني الظالم، واستشهدت في النهاية على يده. خلال هذا العيد يقوم الأطفال والشباب بالتنكّر، وزيارة المنازل إحياءً لذكرى هروبها، وتكريمًا لشجاعتها حتى الشهادة.

تقدمة العذراء الى الهيكل (الكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ).

الأربعاء ١٤٤١/٤/٠٦ هـ  |  ٣/١٢/٢٠١٩ م

في هذا العيد المتزامن مع بداية زمن المجيء في الكنائس الأرثوذكسيّة، وقت التحضّر لعيد الميلاد، يتمُّ تكريم مريم كهيكل للربّ.

اليوم الدوليّ للمتطوّعين من أجل التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

الجمعة ١٤٤١/٤/٠٨ هـ  |  ٥/١٢/٢٠١٩ م

يوم دوليّ للأمم المتّحدة يُشكّل مناسبة لاحتفال المتطوّعين والمنظّمات بجهودهم، ومشاركة قيمهم، وتثمير أعمالهم مع العالم ككلّ.

البوذا

الإثنين ١٤٤١/٤/١١ هـ  |  ٨/١٢/٢٠١٩ م

عيد تحتفل به بوذيّة الماهايانا بيقظة "غوتاما" وتحوّله إلى "بوذا متنوّر" تحت شجرة التنوير.

عيد الحبل بلا دنس لمريم العذراء.

الإثنين ١٤٤١/٤/١١ هـ  |  ٨/١٢/٢٠١٩ م

هو واحد من الأعياد الكاثوليكيّة الرئيسة المكرّسة لمريم، المستند إلى التعليم الذي يُؤكّد أنّ مريم منذ الحمل بها، كانت محميّة من كل خطيئة عبر نعمة خاصّة، هي التي أعدّتها لقبول خطّة الله، في مجيء ابنه يسوع من خلالها.

سان نيكولا/القدّيس نيكولاس

السبت ١٤٤١/٤/٠٩ هـ  |  ٦/١٢/٢٠١٩ م

عيد القدّيس نيكولاس، أسقف مورا في القرن الربع ميلاديّ. الشخصيّة الأساس التي انبثقت عنها شخصيّة "سانتا كلوز" أو "بابا نويل"، هو شفيع الأطفال، ومعروف بالكرم وتوزيع الهدايا.

اليوم الدوليّ للّغة العربيّة

الخميس ١٤٤١/٤/٢١ هـ  |  ١٨/١٢/٢٠١٩ م

تعتبر اللّغة العربيّة اللّغة الساميّة الأكثر انتشارًا، يتحدّث بها أكثر من ٤٢٢ مليون إنسان، ولها مكانة خاصة لدى المسلمين على اعتبار أنها لغة القرآن، وهي ضروريّة في أداء الصلوات اليومية، بالإضافة إلى أداء المسيحيين العرب صلواتهم بهذه اللّغة، ووجود أعمال دينيّة وفكريّة يهوديّة مهمّة بهذه اللغة، تعود إلى العصور الوسطى. هي إحدى اللّغات الرسميّة الست في الأمم المتّحدة التي سعت إلى دعم وتعزيز تعدّد اللّغات والثقافات فيها، وعليه تقرر الاحتفال باليوم الدولي للّغة العربيّة في ١٨ كانون الأول/ديسمبر من كل عام، لأنه اليوم الذي صدر فيه قرار الأمم المتّحدة سنة ١٩٧٣ القاضي باعتبار اللّغة العربيّة واحدة من اللغات الرسميّة للمنظّمة. تشمل نشاطات هذا اليوم التوعوي معارض، وعروض فنية، ومسابقات، وطرق أخرى للتعريف باللّغة والثقافة العربيتين.

يوم حقوق الإنسان (حقوق الفرد).

الأربعاء ١٤٤١/٤/١٣ هـ  |  ١٠/١٢/٢٠١٩ م

يوم دوليّ للأمم المتّحدة يحتفل بذكرى اعتماد الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة "الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان" في ١٠ كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٨م. تجري خلال هذا اليوم الإضاءة عليه بعد صدوره بأكثر من ٣٦٠ لغة، لمساعدة الناس في كلّ مكان على معرفة حقوق الإنسان الخاصّة بهم. يعتبر "الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان" أول اعتراف دوليّ بحقّ جميع البشر بالتمتّع بحقوق الإنسان والحرّيات الأساسيّة، ولا يزال يشكّل حتى يومنا هذا وثيقة حيّة ومرتبطة بواقع الناس. بدأ الاحتفال فيه رسميًا في العام١٩٥٠م، ورغم كونه وثيقة غير ملزمة، إلّا أنه كان مصدر إلهامٍ لإعداد أكثر من ٦٠ صكًّا من صكوك حقوق الإنسان، التي تشكّل معًا معيارًا دوليًّا لحقوق الإنسان، بما يتضمّنه من الحقوق السياسيّة والمدنيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والاقتصاديّة. ويجري في هذا اليوم توزيع "جائزة الأمم المتّحدة في مجال حقوق الإنسان"، التي تمُنح كل خمس سنوات اعترافًا بإسهام بارز قُدّم من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

حانوكه/عيد الأنوار

الثلاثاء ١٤٤١/٤/٢٦ هـ  |  ٢٣/١٢/٢٠١٩ م

"عيد الأنوار" اليهوديّ لإحياء ذكرى تحرير الهيكل في أورشليم (القدس) على يد المكابيّين (العام ١٦٥ ق. م.)، وإعادة تدشينه بعد أن دنّسه الملك اليونانيّ أنطيوخس الرابع. خلّدت اليهوديّة "الرابينيّة" هذا الحدث، بإحياء ذكرى معجزة اكتشاف قارورة الزيت الأخيرة في الهيكل التي تقول الرواية أنها أضاءت سراج الهيكل ثمانية أيام رغم أن كمية الزيت لم تكن تكفي لذلك، ولهذا السبب تقرر إشعال نور إضافي - خلال ثماني ليال- عبر شمعدان يسمّى "الحانوكاة" مصنوع من ثمانية شموع (مع شمعة تاسعة تستخدم لإضاءة الشموع الباقية). الحانوكه عيد شعبي لدى اليهود، ويتميّز بكونه عيدًا للأطفال. تمتدّ الاحتفالات به من ٣ إلى ١٠ كانون الأوّل/ديسمبر. وتبدأ الأعياد اليهوديّة دائما عشيّة العيد عند غروب الشمس.

عيد القدّيسة بربارة (الكنائس التي تعتمد التقويم اليوليانيّ).

الأربعاء ١٤٤١/٤/٢٠ هـ  |  ١٧/١٢/٢٠١٩ م

يُحتفل بهذا العيد المسيحيّ بشكل رئيسي في الشرق. هو تذكار للقديسة "بربارة" من القرن الثالث ميلاديّ، الشابة التي حاولت الهرب من أمام أبيها الوثني الظالم، واستشهدت في النهاية على يده. خلال هذا العيد يقوم الأطفال والشباب بالتنكّر، وزيارة المنازل إحياءً لذكرى هروبها، وتكريمًا لشجاعتها حتى الشهادة.

اليوم الدوليّ للمهاجرين

الخميس ١٤٤١/٤/٢١ هـ  |  ١٨/١٢/٢٠١٩ م

يوم دوليّ للأمم المتّحدة مكرّس للمهاجرين، إذ يأخذ بعين الاعتبار الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمهاجرين في العالم. تُدعى فيه الدول الأعضاء، والمنظّمات الحكوميّة الدوليّة والمنظّمات غير الحكوميّة إلى اعتماد "الاتفاقيّة الدوليّة لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم"، كما للاحتفال به عبر نشر معلومات عن حقوق الإنسان، والحرّيّات الأساسيّة لجميع المهاجرين، ومن خلال تبادل الخبرات، ووضع الإجراءات التي تكفل حماية تلك الحقوق.

عيد الميلاد (الكنائس التي تعتمد التقويم الغريغوري).

الخميس ١٤٤١/٤/٢٨ هـ  |  ٢٥/١٢/٢٠١٩ م

تحتفل أغلبيّة الكنائس بعيد الميلاد في هذا التاريخ بما فيها جميع الكنائس الكاثوليكيّة، والكنائس الأورثوذكسيّة ذات الطقس البيزنطيّ (ما عدا تلك التي تتّبع التقويم اليوليانيّ)، والكنائس السريانيّة، والأشوريّة. المعروف أن التاريخ الدقيق لولادة يسوع المسيح غير معروف نظرًا لعدم اهتمام الكتّاب المسيحييّن الأوائل بهذه المسألة، لهذا اختارت الكنيسة الاحتفال بميلاد يسوع المسيح في ٢٥ كانون الأول/ديسمبر مع الاحتفال بالأعياد الكبرى للانقلاب الشتويّ وولادة الشمس التي لا تقهر. ومع الوقت أصبح الميلاد عيدًا شعبيًا، أضيفت إليه عادات آتية من الشعوب المتعدّدة التي اعتنقت المسيحيّة على مرّ التاريخ، لتعبّر بأشكال مختلفة عن رموز العيد ومعانيه. فالميلاد بالنسبة للمسيحييّن هو سرّ التجسّد الإلهيّ، حيث الكلمة الإلهيّة الأزليّة أصبحت بشرًا بشخص الطفل يسوع المولود في "بيت لحم" من مريم العذراء. لهذا تتزيّن المنازل والشوارع بالأنوار تعبيرًا عن هذا النور الإلهيّ الذي دخل التاريخ البشريّ بهذا الحدث. كما تستخدم الأشجار الخضراء علامة للحياة المتجدّدة، ويُعبّر اللون الأحمر الذي يُستعمل في الزينة عن ألوهيّة المسيح التي اتّحدت بحياة البشر. وأرسى التقليد مغارة الميلاد القدّيس "فرنسيس الأسيزيّ" عندما أقام عام ١٢٢٣م مغارة حيّة تمثّل مشهد ولادة المسيح، وأصبحت بعد ذلك تقليدًا شائعًا في العالم، يُقام من خلال تماثيل تجسّد الشخصيّات المرتبطة بالحدث. أما شخصية "بابا نويل" موزّع الهدايا على الأطفال فليس لها علاقة مباشرة بالعيد، سوى من باب إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، والاهتمام بالأكثر فقرًا وحرمانًا، حيث أن المسيح نفسه ولد فقيرًا في مزود.

اليوم الدوليّ للتضامن الإنسانيّ

السبت ١٤٤١/٤/٢٣ هـ  |  ٢٠/١٢/٢٠١٩ م

يوم الأمم المتّحدة لتعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة كأساس لمكافحة الفقر.